لقد أغرمت بكِ حبيبتي في ليلة من الليالي ترقصين بين تراب
حديقة منزلك ..سامحني لم أشأ ان أنظر اليكِ ..أو اختلس النظر لأراكِ ..ولكن صرت مجنون بحبك
بل ادمنت حبك ِ ...لقد خطفت انفاسي بشعركِ الطويل والناعم ...وبضحكاتك ِ التي تشبه الايقاع وتغريد الطيور ..
وبعيونكِ الواسعة التي اذهلتني ..جعلت مني أنساناً شهوانياً ..نعم رغبت بأحتضانك ِ ..بتقبيلك ِ .. بل اردت
أن تزهق روحي لكي تريني واراكِ لي ... لقد خجلت من شعوري كثيراً ..ولكن لم اندم .. حاولت ان اكتم احساسي
ولكن لم استطع ..فضلت ان تقتليني بسكين والدك ..على ان اغادر حياتكِ ...متى سترحمي قلبي البريء ؟؟!
متى ستشفقي على دموعي التي ذرفت من اجل عيناكِ ... لماذا كل هذا العناد والغرور ؟!!
يحق لكِ ان تكوني كذلك ..فأنا لم أتجرأ في حياتي ان انظر الى فتاة جميلة مثلك ِ ..بل كنت حينما تتحدث الي أمرأة
احاول ان انحني كي لااراها ..او انظر الى التراب لاسمع ماتقول ..ولكن انتي حطمتِ كبريائي ..جعلت مني
انساناً لايقوى على الحراك ولايكف عن التفكير بالحب واللقاء بكِ !!
الله كان رحيماً بي ..ولقد كانت نواياي سليمة وصالحة ورغبت بكِ كــ زوجة على سنة الله ورسوله !!
ولكم غضبت حينما لم تعيرني اهتمامكِ ...والاكثر من هذا حينما ارى احداً يحاول الاقتراب منكِ ..او مخاطبتكِ !!
فكم رغبت بتحطيم رأسه ...وأن اقتله بكلتا يدي ...لأنكِ ملكي الوحيد الذي اتمناه في حياتي !!
هل ستسمحي لي بتلك الرقصات التي ترقصينها لوحدك ...حينما اكون لكِ زوجاً !!!!!
هذه احدى الرسائل الغرامية التي رأتها " الفتاة النائمة " ..وكانت موجودة في مكتب احدى موظفي شركة والدها ...حاولت قرأتها ...ومن ثم اعادتها لمكانها ..ولم تفهم تلك الكلمات ..ولم تظن بأنها المقصودة !!!!!!!!
بعد مضي سنة ...تزوج بها ..كما حلم ..ولم يصدق مارأت عيناه ..اصبحت عيونه ملكوتية ..تشتاق لاحتضانها
وملامستها ولاتقوى على فراقها ...كل هذا الجمال لي ؟؟!
احبك صغيرتي ...احبك حبيتي ...خذي عمري لن تكون غاليه عليكِ